محمد راغب الطباخ الحلبي
501
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
دام السرور والهنا المؤيد * وزال عن وجه الأماني الكمد وكوكب السعد بدا في أفق * الإقبال حتى غار منه الفرقد وأصبح الكون لدينا مشرقا * ووجهه الطلق بذاك يشهد وارتاحت النفوس لما أن غدت * موقنة بالأمن مما تجد ومنها : قطب العلا غوث الولا كهف الملا * في الاجتهاد رأيه مسدد قد زين الشهبا بحسن عدله * وسيره وهو الحكيم المرشد وقد غدا مداويا بطبه * علتها فصح منها الجسد ومنها : عذرا إليك سيدي لمن أتى * يمدح من نعوته لا تنفد وكيف أحصي من علاك شيما * أو أبلغ المدح وكيف أحمد فاسلم ودم في صحة وعزة * أنت ومن تحبه يا أوحد وقال مشطرا أبيات ناصح الدين الأرجاني : هاك عهدي فلا أخونك عهدا * يا مليحا لديه أمسيت عبدا لا وحق الهوى سلوتك يوما * وكفى بالهوى ذماما وعقدا إن قلبي يضيق أن يسع الصبر * لأني فنيت عظما وجلدا وفؤادي لا يعتريه هوى الغير * لأني ملأته بك وجدا يا مهاة الصريم عينا وجيدا * وأخا الورد في الطراوة خدا وشقيق الخنساء في الناس قلبا * وقضيب الأراك لينا وقدا كيفما كنت ليس لي عنك بد * فأبحني ودا وإن شئت صدا وملكت الفؤاد مني كلا * فاتلفن ما أردت هزلا وجدا يا ليالي الوصال كم لك عندي * خلوات مع الغزال المفدّى كم جنينا ثماركي « * » هي عندي * من يد كان شكرها لا يؤدى
--> ( * ) هكذا في الأصل .